وداد أحمد سليم هاشم

16.11.2023

سافرت غزة لأول مرّة في حياتها لإكمال تعليمها الجامعي.. كانت أمنيتها تخلص دراسة وتشتغل، وفي يوم تخرجها كأنه عرس.. تقول أختها “كيف اهتميت فيها كأنه يومي مش يومها، كل شي بتتمناه عملنالها ياه، دودو حبيبة البيت كلو رقيقة بشكل كبير، مع إني أكبر منها ب5 سنين بس عقلي نفس عقلها ونفس هبل بعض، ما كان يمرق يوم بالحرب إلا نكلم بعض لوجه الفجر لأنها خايفه من الأصوات والصواريخ، أختي حبيبتي وروحي من 40 يوم بالحرب ما طلعت نهائياً من البيت ابدا ابدا ولما طلعت بهاليوم كانت مستعجلة كتير كانها مستعجلة على الشهادة هي وأخت زوجي، بس الاحتلال الحقير قتلها بكل دم بارد وقتل أحلامها وأحلامنا معاها”.

المهنة
طالبه جامعيه
العمر
المنطقة
قطاع غزّة