صاحب الوجه المبتسم دائمًا، الحنون على المرضى والزملاء والطلاب.. كان دائمًا يسمع لطلابه ويقول لهم بأنكم زملائي المستقبليين.
كان محبوب جدًا من المرضى، يعاملهم بكل لطف لأنه يعلم حجم معاناتهم مع الحروق التي تعرضوا لها، فلا يزيد عليهم وجعهم ويميل لممازحتهم والتخفيف عنهم.
قصف الاحتلال عمارتهم المتواجد بها برفقة جميع أفراد عائلته (والده ووالدته وزوجته وأولاده الخمسة وبناته الثنتين، واخته و 16 شخص آخر من أقاربه).