معلمة مخلصة ومعطاءة لأبعد حد وحنونة.
تقول زميلتها “من أخلص الناس اللي تعاملت معهم في حياتي.. حافظة لكتاب الله وخفيفة على القلب وتليق بها الشهادة وكنت أحسها خسارة في هالدنيا”.
””طموحة جدًا ورغم وجود خمس أطفال في حياتها، كل وقتها كانت تحاول تطور من نفسها.. وعمرها ما جابت سيرة حد بوقت فراغها بالمدرسة كانت تقعد تتعلم إنجلش او تلخص ندوات ومحاضرات لعلماء”.
استشهدت في بيتها مع ثلاثة من أطفالها، وتركت اثنين آخريْن، نهاية شهر أكتوبر.