استشهد مرابطًا في منزله حتى الشهادة برفقة زوجته وطفله مصطفى. إلى رحمة الله ورضوانه يا أبو فايق، كنت نعم الأخ ونعم الجار ونعم الصديق. حسام قتلته “إسرائيل” ولم ينجُ من أسرته سوى طفليه “فايق وزينة” اللذان يتجرعان يُتم الأب والأم والأخ الآن.
استشهد مرابطًا في منزله حتى الشهادة برفقة زوجته وطفله مصطفى. إلى رحمة الله ورضوانه يا أبو فايق، كنت نعم الأخ ونعم الجار ونعم الصديق. حسام قتلته “إسرائيل” ولم ينجُ من أسرته سوى طفليه “فايق وزينة” اللذان يتجرعان يُتم الأب والأم والأخ الآن.
لأنهم ليسوا أرقامًا، وليسوا عدد يمر. نوثق هنا أسماء وصور الشهداء في محرقة غزة
نستقبل عبر الرسائل أسماء الشهداء مع صورهم وتاريخ استشهادهم وقصتهم.