رجل ذو خلق والجميع يشهد على احترامه وحبه لمساعدة الجميع، مَنَّ الله عليه بأن وفقه لزيارة المسجد الأقصى في شهر 7 الماضي، ولم يكن يدري بأن بعد ثلاث شهور ستصعد روحه إلى السماء.
قرر العدو إنهاء حياته برفقة عدد ضخم من عائلته وأقربائه.
في الصورة يظهر مع جميع أحفاده، وجميعهم استشهدوا، والمجموع الكلي للحدث العظيم كان 53 شخص، معظمهم اساتذة ومهندسين ودكاترة وأطفال ونساء.